|
|||||||||||||
|
| حكاية وحدث |
|
يوسف شيخالي الحكاية: قدر جحا
ذهب جحا الى جاره وطلب منه أن يعيره قدراً ليطبخ فيه طعامه. في اليوم التالي أًعاد جحا القدر وفي داخله قدر صغير ، وكان ذلك القدر الوحيد الذي يملكه جحا ولم يكن بوسعه طبخ طعامه فيه. سأل الجار ما هذا يا جحا؟ فأجابه ان قدرك ولد هذا القدر الصغير. تعجب الجار واعتبر جحا مغفلاً ولكنه فرح بالقدر الصغير. في اليوم التالي عاد جحا مرة ثانية وطلب استعارة القدر، فاستجاب الجار لمطلب جحا وأعطاه قدرين. تأخر جحا ولم يرد القدر الذي استعاره من جاره. فذهب الجار الى جحا مستفسراً عن تأخره ولماذا لم يرد القدر؟ فاجابه جحا وهو يبكي، جاري العزيز لقد مات القدران. ذهل الجار مما سمع واستنكر الأمر، فرد جحا قائلا، ولم لا؟ الا تتوقع ان القدر الذي تنجب صغاراً ان تموت؟
الحدث: الحليف الصغير
كان الاشوريون الحليف الصغير للثورة الكردية منذ اندلاعها سنة 1961. واثمرت الجهود بحصول الاكراد على الحكم الذاتي. ولم يحصل الاشوريون على شئ من ذلك، سوى الاقرار في دستور الاقليم بوجودهم القومي، والاقرار بحقهم في الحكم الذاتي أخيراً، التي جاءت بجهود المجلس الشعبي «الكلداني السرياني الاثوري». ولكن ماذا بعد؟ مطالبة المجلس الشعبي بمناطق الحكم الذاتي كانت وما تزال «المناطق التاريخية لتواجد شعبنا». ومناطقنا التاريخية تكون في محافظة دهوك ومناطق سهل نينوى. محافظة دهوك تقع ضمن الاقليم، واما مناطق سهل نينوى «مناطق متنازع عليها» بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم. فهل ينبغي ان نرجئ مطالبتنا بحكمنا الذاتي حتى تحسم الامور بين المركز والاقليم؟ نحن لا نتوقع ان يكون الاقرار بحقنا في الحكم الذاتي في دستور الاقليم كقدر جحا، تنجب اليوم وتموت غداً. فالمجلس الشعبي وحكومة الاقليم مطالبين بتحقيق ما جاء في الدستور، ومنح شعبنا بنوع من الحكم الذاتي في القرى والقصبات الاشورية في محافطة دهوك اليوم وليس غداً. وبعدها نكون نحن الاشوريون «الكلدان السريان الاثوريون» مع الاكراد يد بيد نطالب بضم مناطق سهل نينوى وغيرها الى الاقليم والى الحكم الذاتي الاشوري.
|
|
تغيير: 08.20.2009 |
جميع المواضيع تعبر عن آراء كتابها وليست بالضرورة رأي الموسوعة |